يا نظامَ الدُّولِ الكُبرى سَمِعْنَا
.منكَ لومًا، عجبًا كيف نُلامُ؟!
أَتُلامُ امرأةٌ ثَكْلىَ تُنادِي
.أَيُلامُ الشَّعبُ بالقهرِ يُسَامُ؟!
أمن الإِرهابِ شارونُ بريءٌ
.وهو بالقتل شَغُوفٌ مُسْتَهامُ؟!
أيُّ مِكْيالَينِ ياقومُ لدَيْكمْ
.بهما يُلْقَى إلى الَجوْرِ الزِّمامُ؟!
لست أدري، ما الذي تعني لديكم
.حُرْمَةُ النَّاسِ، وما يعني السَّلام
لكَأَنّي بلسانِ الأرضِ يشكُو
.مثلما تشكو من الظلم رِهَامُ
بين شارونَ وبينَ الصَّمْتِ منكمْ
.لم يعد للشر في الأرض لِجَامُ
فِتَنٌ أَبْصَرَتِ الشِّيشانُ منها
.مارأت كابولُ والأَقصى وجَامُو
أَلْفُ شارونَ هُنَا يا قومُ أعدى
.مَنْ يُعاديهمْ وفاءٌ والتزامُ
حاصروني هاهنا، للقصف حولي
.دَمْدَمَاتٌ، ولآلامي احتدام
هذه داري وربِّ البيت هذا
.مسجد يعرفني فيه الإِمامُ
هاهنا صلَّى أبي الغالي وجدِّي
.ها هنا قاموا من اللَّيل وصامُوا
ياكرامَ الناسِ في الأرضِ، أَجيبُوا
.صرختي، لا تخذُلوني ياكرامُ
أنا لا أطلبُ من تُرْبَة أرضِي
.غيرَ قبرينِ، فَهل هذا حرامُ؟!
امنحوني حفرةً، أدفنُ أمِّي
.وأخي، فالدَّفن للموتى لِزَامُ