كَأنَّه يَهَبُ الأَحْداثَ خَفْقَتها ... يَجْرِي فَيَمْلأُ أَسْماَعَا وأَبصارًا
حتَّى إِذا سَمِعَ الأَشعارَ أُطْلِقُها ... رَوْضًا تفتَّح أوْرادًا وأَزْهارا
فعادَ عن غَيِّه وارتَدَّ من عَجَبٍ ... يُرَجّع الشّعرِ إِعْجابًا وإِكْبارًا
يَقُولُ هذا هُو الشّعْرُ الحَلالُ جَرَى ... عِطرًا يَمُوجُ وسِحْرًا بَيْنَهُ دارا