أَمجادُنا روضةٌ بالطيبِ قد عبِقتْ حَوَتْ ورودًا وريْحانًا ونسرينا
مِنْ كلِّ ما تَبْهَجُ العينينِ رؤيتُهُ مِنْ كلِّ ما تَشْتهي نفْسُ المحبّينا
آثارُ أمجادِنا في الأرضِ شاخصةٌ في البرِّ في البحرِ في الوديانِ في المينا
قد أيقنَ الكونُ أنا للعُلى نَسَبٌ وأنَّ أمجادَنا منْ صُنْعِ بارينا
فمُذْ سلكْنا سبيلَ الدّينِ أيَّدنا بنصرهِ وحَبَانا كلَّ ماشِينا
فتحُ القديرِ وما الفْتح ِمنْ عَجَبٍ فقدرةُ الله عوْنُ المستَجيبينا