فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 4371

قال أبو العتاهية:

فيا ربّ هب لي منك حلمًا فإنني أرى الحلم لم يندم عليه حليم

ويا رب هب لي منك عزمًا على التقي أقيم به ما عشت حيث أقيم

ألا إنّ تقوى الله أكرم نسبةٍ تسامى بها عند الفخار كريم

وقال الخريمي:

أرى الحلم في بعض المواطن ذلّةً وفي بعضها عزًّا يسودّ فاعله

وقال صالح بن جناح:

إذا كنت بين الجهل والحلم قاعدا وخيرت أني شئت فالحلم أفضل

ولكن إذا أنصفت من ليس منصفا ولم يرض منك الحلم فالجهل أمثل

وقال آخر:

ألم تر أن الحلم زينٌ مسود لصاحبه والجهل للمرء شائنُ

فكن دافنًا للجهل بالحلم تسترح من الجهل إن الحلم للجهل دافنُ

وقال محمود الوراق:

سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب وإن عظمت منه علي الجرائم

فما الناس إلا واحد من ثلاثة شريف ومشروف ومثل مقاوم

فأما الذي فوقي فاعرف قدره وأتبع فيه الحق والحق لازم

وأما الذي دوني فإن قال صنت عن إجابته نفسي وإن لام لائم

وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا تفضلت إن الحر بالفضل حاكم

وقال آخر:

التيه مفسدة للدين منقصة للعقل مهتكة للعرض فانتبه

لا تشرهن فإن الذل في الشره والعز في الحلم لا في البطش والسفه

وقال الشافعي رحمه الله:

يخاطبني السفيه بكل قبحٍ فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهةً فأزيد حلمًا كعودٍ زاده الإحراق طيبا

وقال آخر:

وجهل رددناه بفضل حلومنا ولو أننا شئنا رددناه بالجهل

وقال آخر:

إذ سبني نذلٌ تزايدتُ رفعةً وما العيبُ إلا أن أكونَ مساببُه

ولو لم تكن نفسي عليَ عزيزةً لمكنتُها من كلِ نذلٍ تحاربُه

وقال آخر:

قل ما بدا لك من صدق ومن كذب حلمي أصم وأذني غير صماء

قال آخر:

إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت

فإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمدا يموت

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت