""""""صفحة رقم 7""""""
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
وقول الله عز وجل: ) إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا( [ النساء: 103 ] . موقتا ، وقته عليهم .
أما"الكتاب"فالمراد به: الفرض ، ولم يذكر في القرآن لفظ الكتاب وما تصرف منه إلا فيما هو لازم: إما شرعا ، مثل قوله: ) كتب عليكم الصيام ( [ البقرة: 183 ] ، ) كتب عليكم القتال ( [ البقرة: 216 ] وقوله: ) كتاب الله عليكم ( [ النساء: 24 ] . وإما قدرا ، نحو قوله: ) كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ( [ المجادلة: 21 ] ، وقوله: ) ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء( [ الحشر: 3 ] .
وأما قوله: ) موقوتا ( ففيه قولان .
أحدهما: أنه بمعنى المؤقت في أوقات معلومة ، وهو قول ابن مسعود وقتادة وزيد بن أسلم ، وهو الذي ذكره البخاري هنا ، ورجحه ابن قتيبة وغير واحد .
قال قتادة في تفسير هذه الآية: قال ابن مسعود: إن للصلاة وقتا كوقت الحج .