فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 552""""""
ويذكر عن بلال ، أنه جعل إصبعيه في أذنيه .
وكان ابن عمر لا يجعل إصبعيه في أذنيه .
وقال إبراهيم: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء .
وقال عطاء: الوضوء حق وسنة .
وقالت عائشة: كان رسول الله ( يذكر الله على كل أحيانه .
634 -ثنا محمد بن يوسف: ثنا سفيان ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، أنه رأى بلالًا يؤذن ، فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان .
هكذا خرجه البخاري هاهنا عن الفريأبي ، عن سفيان الثوري - مختصرًا .
ورواه وكيع عن سفيان بأتم من هذا السياق .
خرجه مسلم من طريقه ، ولفظ حديثه: قال: أتيت النبي ( بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم ، قال: فخرج بلال بوضوئه ، فمن نائل وناضح . قال: فخرج رسول الله ( في حلة حمراء ، كأني انظر إلى بياض ساقيه . قال: فتوضأ ، وأذن بلال ، فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا - يقول: يمينًا وشمالًا - ، يقول: حي على الصلاة ، حي على الفلاح . قال: ثم ركزت له عنزة ، فتقدم فصلى الظهر ركعتين ، يمر بين يديه الحمار والكلب ، لا يمنع ، ثم صلى العصر ركعتين ، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة .
ورواه عبد الرزاق ، عن سفيان ، ولفظ حديثه: عن أبي جحيفة ، قال: