""""""صفحة رقم 531""""""
626 -حدثنا أبو اليمان: أبنا شعيب ، عن الزهري: أبنا عروة بن الزبير ، أن عائشة قالت: كان رسول الله ( إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة .
قول عائشة: ( ( كان النبي( إذا سكت المؤذن ) ) - أي: فرغ من أذانه .
قولها: (( بالأولى [ من ] صلاة الفجر ) ) - تعني: بالمرة الأولى .
وهذا يحتمل ان تكون ارادت به أنه كان يصلي الركعتين قبل فراغ المؤذن من أذانه قبل الإقامة ، فإن الأذان والإقامة يسميان أذانين ، كما في حديث عبد الله ابن مغفل المتقدم ، ويحتمل أن تكون أرادت أن الأذان نفسه كان يكرر مرتين ، فيؤذن بلال وبعده ابن أم مكتوم ، فكانت صلاة النبي ( بعد بلال قبل أذان ابن أم مكتوم ، إذا تبين الفجر للنبي ( صلى ركعتي الفجر ، ولم يتوقف على أذان ابن أم مكتوم ، فإن ابن أم مكتوم كان يسفر بأذان الفجر ، ولا يؤذن حتى يقال له: أصبحت .
فإن قيل: فكيف أذن النبي ( في الأكل في الصيام إلى أذان ابن أم مكتوم ، والأكل يحرم بمجرد طلوع الفجر ؟ وقد روي في حديث انيسة ، انهم كانوا يامرونه أن يؤخر الأذان حتى يكملوا السحور .
قيل: هذا مما أشكل فهمه على كثير من الناس ، وقد تأول بعضهم قولهم لابن أم مكتوم:"أصبحت ، أصبحت"على أن المراد قاربت الصباح [ بعد تبين