فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 323""""""
فيه حديثان:
الأول:
1036 - نا أبو اليمان: أنا شعيب: أنا
أبو الزناد ، عن عبد الرحمن ، عن
أبي هريرة ، قال: قال النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] :"لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر"
الزلازل ، ويتقارب الزمان ، وتظهر الفتن ، ويكثر الهرج - وهو القتل القتل - ،
[ حتى يكثر فيكم المال فيفيض ] "."
هذا قطعة من حديث طويل ، قد خرجه بتمامه في"كتاب الفتن".
وقبض العلم ، قد سبق الكلام عليه بما فيه
كفاية .
وتقارب الزمان ، فسر بقصر الأعمار ، وفسر بقصر الأيام في زمن الدجال .
وقد روي في ذلك أحاديث
متعددة ، الله أعلم بصحتها .
وأما كثرة الزلازل ، فهو مقصود البخاري في هذا الباب من الحديث .
والظاهر: أنه
حمله على الزلازل المحسوسة ، وهي ارتجاف الأرض
وتحركها .
ويمكن حمله على الزلازل المعنوية ، وهي كثرة
الفتن المزعجة الموجبة
لارتجاف القلوب .
والأول أظهر ؛ لأن هذا يغني عنه ذكر ظهور الفتن .
وكأن البخاري
ذكر هذا الباب استطرادا لذكر الرياح واشتدادها ، فذكر بعده