فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 325""""""
بسم الله الرحمن الرحيم
لقول الله عز وجل: ( إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( [ الجمعة: 9 ] الآية .
صلاة الجمعة فريضة من فرائض الأعيان على الرجال دون النساء ، بشرائط أخر ، هذا قول جمهور العلماء ، ومنهم من حكاه إجماعًا كابن المنذر .
وشذ من زعم أنها فرض كفايةٍ الشافعية ، وحكاه بعضهم قولًا للشافعي ، وأنكر ذلك عامة أصحابه ، حتى قال طائفة منهم: لا تحل حكايته عنه .
وحكاية الخطابي لذلك عن أكثر العلماء وهم منه ، ولعله أشتبه عليه الجمعة
بالعيد .
وحكي عن بعض المتقدمين: أن الجمعة سنةٌ .
وقد روى ابن وهبٍ ، عن مالكٍ ، أن الجمعة سنة .
وحملها ابن عبد البر على أهل القرى المختلف في وجوب الجمعة عليهم خاصة ، دون أهل الأمصار .
ونقل حنبلٌ ، عن أحمد ، أنه قال: الصلاة - يعني: صلاة الحمعة - فريضةٌ ، والسعي إليها تطوعٌ ، سنةٌ مؤكدةٌ .