فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 3460

""""""صفحة رقم 289""""""

وليس في المشرق ولا في المغرب قبلة ؛ لقول النبي (: (( لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول ، ولكن شرقوا أو غربوا ) ) .

مقصوده بهذا الباب: أن أهل المدينة ومن كان قريبا من مسامتهم كأهل الشام والعراق ، فإن قبلتهم ما بين المشرق والمغرب من جهة الكعبة ، وأن المشرق والمغرب ليس قبلة لهم ، وما بينهما فهو لهم قبلة ، بدليل أن النبي ( نهاهم عن استقبال القبلة بغائط أو بول ، وأمرهم أن يشرقوا أو يغربوا ، فدل على أن الشرق والغرب ليس لهم قبلة ، وما بينهما فهو لهم قبلة .

وقد روى عن ابن عمر وسعيد بن جبير ، أنهما قالا: ما بين المشرق والمغرب قبلة لأهل المشرق .

وكذا قال الإمام أحمد: ما بين المشرق والمغرب قبلة لنا نحن أهل المشرق ، ليس هي لأهل الشام ولا أهل اليمن .

ومراده بعض أطراف الشام .

وهذا هو مراد عمر بقوله: ما بين المشرق والمغرب قبلة .

وقد روي مرفوعا ، إلا أنه ليس على شرط البخاري .

وقد قال أحمد: ليس له إسناد .

يعني أن في أسانيده ضعفا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت