فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 3460

""""""صفحة رقم 218""""""

376 -حدثنا محمد بن عرعرة: حدثني عمر بن أبي زائدة ، عن عون بن أبي

جحيفة ، عن أبيه ، قال: رأيت رسول الله في قبة حمراء من أدم ، ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله ( ، ورأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء ، فمن أصاب منه شيئا تمسح به ، ومن لم يصب منه شيئا أخذ من بلل يد صاحبه ، ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها ، وخرج رسول الله ( في حلة حمراء مشمرا ، صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة .

هذا الحديث قد خرجه في مواضع متعددة ، مختصرا وتاما ، وقد سبق في (( أبواب الوضوء ) ) بعضه ، ويأتي في مواضع متفرقة - أيضا .

والمقصود منه هاهنا: أن النبي ( خرج في حلة حمراء مشمرا وصلى بالناس ، فدل على جواز الصلاة في الثوب الأحمر .

قال أبو عبيد: الخلة: برود اليمن من مواضع مختلفة منها . قال: والحلة إزار ورداء ، لا يسمى حلة حتى يكون ثوبين . انتهى .

وكذلك فسر سفيان الثوري الحلة الحمراء في هذا الحديث ببرد الحبرة -: حكاه عنه عبد الرزاق ، وهو في (( مسند الإمام أحمد ) ) وكتاب الترمذي .

وحينئذ ؛ فالحلة الحمراء التي لبسها النبي ( إنما كانت بردا مخططا فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت