""""""صفحة رقم 219""""""
خطط
حمر ، ولم يكن كله أحمر .
وقد بوب البخاري في (( كتاب: اللباس ) ): (( باب: الثوب الأحمر ) ) ، ثم خرج فيه من حديث البراء بن عازب ، قال: رأيت النبي ( في حلة حمراء .
والقول في هذا الحديث كالقول في حديث أبي جحيفة .
ثم قال: (( باب: الميثرة الحمراء ) ) ، وخرج فيه من حديث البراء ، قال: نهانا رسول الله ( عن لبس الحرير والديباج والقسي والإستبرق ومياثر الحمر .
(( المياثر ) ): مراكب ، سميت مياثر لوثارتها - وهو لينها ووطأتها ، وكانت من زي العجم .
وقد قيل: أنها كانت من ديباج أو حرير -: قاله أبو عبيد وغيره .
وفسر يزيد بن أبي زياد المثيرة بجلود السباع .
وقد خرج النسائي من حديث المقدام بن معدي كرب ، عن النبي ( ، أنه نهى عن مياثر النمور .
وفي الصلاة في الثوب الأحمر حديث آخر:
خرجه الطبراني من رواية سعد بن الصلت ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن حسين ، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله ( يلبس يوم العيد بردة حمراء .
ورواه حجاج بن أرطاة ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله ( يلبس بردة الأحمر في العيدين والجمعة .