""""""صفحة رقم 430""""""
وقول الله عز وجل: ( فَاسعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( [ الجمعة: 9 ] ومن قال: السعي العمل والذهاب ، لقوله ( وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا ( [ الإسراء: 19 ] .
وقال ابن عباسٍ: يحرم البيع حينئذ .
وقال عطاءٌ: تحرم الصناعات كلها .
وقال إبراهيم بن سعدٍ ، عن الزهري: إذا اذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافر ، فعليه أن يشهد .
اشتمل كلامه - هاهنا - على مسائل:
إحداها:
المشي إلى الجمعة ، وله فضل .
وفي حديث أوس بن أوس ، عن النبي (: (( من بكر وابتكر ، وغسل واغتسل ، ومشى ولم يركب ) ) . وقد سبق .
وفي حديث اختصام الملأ الأعلى ، (( إنهم يختصمون في الكفارات والدرجات ، والكفارات إسباغ الوضوء في الكريهات ، والمشي على الأقدام إلى الجمعات ) ) .
وقد خرّجه الإمام أحمد والترمذي من حديث معاذٍ .
وله طرق كثيرة ، ذكرتها مستوفاة في (( شرح الترمذي ) ) .