فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 3460

""""""صفحة رقم 337""""""

فيه ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول:

877 -ثنا عبد الله بن يوسف: أنا مالكٌ ، عن نافعٍ ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله ( قال: (( إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل ) ) .

ليس في هذا الحديث ، ولا فيما بعده من الأحاديث المخرجة في هذا الباب ذكر فضل الغسل وثوابه ، كما بوب عليه ، بل الأمر به خاصةً .

وقد خرج فيما بعد هذا الباب أحاديث في فضل الغسل مع الرواح ، أو مع الدهن والطيب ، وستأتي في مواضعها - إن شاء الله تعالى .

وقد بوب على أن الصبي والمرأة: هل عليهما شهود الجمعة ؟

فأما الصبي ، فسيأتي الحديث الذي يؤخذ منه حكمه .

وأما حكم المرأة ، فكأنه أخذه من هذا الحديث ، وهو قوله: (( إذا جاء أحدكم الجمعة ) ) ، فإن الخطاب كان للرجال ، والضمير يعود إليهم ، لأنه ضمير تذكيرٍ ، فلا يدخل فيه النساء .

وقد اختلف المتكلمون في أصول الفقه في صيغ الجموع المذكرة: هل يدخل فيها النساء تبعًا ، أم لا ؟ وفي ذلك اختلاف مشهورٌ بينهم .

وأكثر أصحابنا على دخولهن مع الذكور تبعًا .

ومن أصحابنا من قال: لا يدخلن معهم ، وهو قول أكثر الشافعية والحنفية وغيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت