فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 3460

""""""صفحة رقم 211""""""

وفيه حديثان:

الأول:

573 -حدثنا مسدد: ثنا يحيى ، عن إسماعيل: ثنا قيس ، قال لي جرير بن عبد الله: كنا عند النبي ( إذ نظر إلى القمر ليلة البدر ، فقال:( أماإنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون - أو لا تضاهون - في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ) . ثم قال: ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( .

قد سبق هذا الحديث والكلام عليه في ( باب: فضل صلاة العصر ) ، وليس في هذه الرواية زيادة على ما في الرواية السابقة ، إلا الشك في ( تضامون أو تضاهون ) ، وقد سبق تفسير: تضامون .

وأما ( تضاهون ) : فإن كانت محفوظة ، فالمعنى - والله أعلم -: أنكم لا تشبهون به عند رؤيته شيئًا من خلقه ؛ فإنه سبحانه وتعالى لا مثل له ولا عدل ولا كفء .

ويشهد لهذا: ما روى علي بن زيد بن جدعان ، عن عمارة القرشي عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي ( ، قال:( يجمع الله الأمم في صعيد واحد يوم القيامة ، ثم يأتينا ربنا ونحن على مكان مرتفع فيقول: من أنتم ؟ فنقول: نحن المسلمون . فيقول: ما تنتظرون . فنقول: ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول: وهل تعرفون إن رأيتموه ؟ فنقول: نعم ؛ إنه لا عدل له ، فيتجلى لنا ضاحكًا ، فيقول: أبشروا معاشر المسلمين ؛ فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت في النار يهوديًا أو نصرانيًا مكانه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت