""""""صفحة رقم 478""""""
رواه عكرمة ، عن ابن عباسٍ ، عن النبي ( .
حديث عكرمة ، عن ابن عباسٍ قد أسنده في آخر الباب ، فلا أدري لأي معنى علقه في اوله ؟
وقد ذكر أبو نعيم في (( مستخرجه ) ) هذا في الباب الذي قبله .
قال:
922 -وقال محمود: نا أبو أسامة: نا هشام بن عروة: أخبرتني فاطمة ابنة
المنذر ، عن أسماء ابنة أبي بكر ، قالت: دخلت على عائشة والناس يصلون .
فذكرت حديث الكسوف ، وفيه:
قالت: ثم انصرف رسول الله ( وقد تجلت الشمس ، فحمد الله واثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال: (( إما بعد ) ) - وذكر بقيةٌ الحديث .
هكذا ذكره هنا تعليقًا عن محمود - وهو: ابن غيلان - ، عن أبي اسامة .
وذكر بعضه في (( الكسوف ) ) تعليقًا - أيضًا - عن أبي أسامة .
وأسند الحديث في (( كتاب: العلم ) ) من حديث وهيب . وفي (( الكسوف ) ) وغيره من حديث مالكٍ - كلاهما - ، عن هشام ، وليس في حديثهما: ذكر: (( أما بعد ) ) .
وخرّج مسلم الحديث بهذه اللفظة من طريق ابن نمير وأبي أسامة - كلاهما -