فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 179""""""
فيه حديثان:
الأول:
566 -حدثنا يحيى بن بكير: ثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، أن عائشة أخبرته ، قالت: أعتم رسول الله ( ليلة بالعشاء ، وذلك قبل أن يفشو الإسلام ، فلم يخرج حتى قال عمر: نام النساء والصبيان ، فخرج ، فقال لأهل المسجد:( ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم ) .
قوله (:( ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم ) ، قد فهمت منه عائشة - رضي الله عنها - أن الصلاة لم يكن يجتمع لها بغير المدينة .
وقد خرجه البخاري في موضع آخر ، وفيه: قال: ( ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة ) ، ولعل هذا مدرج من قول الزهري أو عروة ، وقد كان يصلي بالمدينة في غير مسجد النبي ( ، كمسجد قباء وغيره من مساجد قبائل الأنصار .
وقد روي ما يدل على أن مراد النبي (: أنه لا يصليها أحد من أهل الأديان غير المسلمين .
ففي ( صحيح مسلم ) من حديث منصور ، عن الحكم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله ( لصلاة عشاء الآخرة ، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده ، فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك ؟ فقال حين خرج:( إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ) ، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى .