فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 540""""""
-باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والاقامة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن: (( الصلاة في الرحال ) ) ، في الليلة الباردة أو المطيرة الاذان
بعرفة وجمع ، لم [ يخرج ] فيه هاهنا شيئا ، إنما خرج أحاديث في (( ابواب: الجمع بين الصلاتين ) ) ، وفي (( كتاب الحج ) ) ، والكلام فيه يأتي في موضوعه - إن شاء الله تعالى .
واشار اليه هاهنا اشارة ؛ لان فيه ذكر الأذان في السفر ، وإنما خرج هاهنا أربعة أحاديث مما يدخل في بقية ترجمة الباب .
الحديث الاول:
629 -ثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا شعبة ، عن المهاجر أبي الحسن ، عن زيد ين وهب ، عن أبي ذر ، قال: كنا مع رسول الله ( في سفر ، فأراد المؤذن أن يؤذن ، فقال له: (( أبرد ) ) . ثم اراد أن يؤذن ، فقال له: (( ابرد ) ) . ثم اراد ان يؤذن ، فقال له: (( ابرد ) ) ، حتى ساوى الظل التلول ، فقال النبي: (( إن شدة الحر من فيح جهنم ) ) .
هذا الحديث قد خرجه البخاري فيما سبق في (( ابواب: وقت صلاة الظهر ) ) .
ومقصوده منه هاهنا: ان النبي ( كان يؤذن له في السفر .
وقد تقدم الكلام على الابراد ، وهل كان بالاذان أو بالاقامة .
وقوله في هذه الرواية: (( حتى ساوى الظل التلول ) ) ظاهره انه اخر صلاة الظهر يومئذ إلى ان صار ظل كل شيء مثله ، وهو آخر وقتها .
وهذا يحتمل أمرين: