""""""صفحة رقم 413""""""
فيه حديثان:
الأول:
1216 - حدثنا عبد الله بن أبي شيبة: ثنا ابن فضيل ، عن الأعمش ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال: كنت أسلم علي النبي ( وهو في الصلاة ، فيرد علي ، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمت عليه ، فلم يرد علي ، وقال: (( إن في الصلاة لشغلا ) ) .
قد سبق هذا الحديث ، مع الكلام على إسناده .
والمقصود منه في هذا الباب: أن المصلي لا يرد السلام على من سلم عليه ؛ لاشتغاله بما هوَ فيهِ من الإقبال على مناجاة الله عز وجل ، فلا ينبغي لهُ أن يتشاغل بغيره ، ما دام بين يديه .
الثاني:
1217 - ثنا أبو معمر: ثنا عبد الوارث: ثنا كثير بن شنظير ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر ، قال: بعثني النبي ( في حاجة له ، فانطقت ، ثم رجعت وقد
قضيتها ، فأتيت النبي ( ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فوقع في قلبي ما الله أعلم به ، فقلت في نفسي: لعل رسول الله ( وجد علي أني أبطات عليه ، ثم سلمت عليه ، فلم يرد علي ، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى ، ثم سلمت عليه ،