فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 3460

""""""صفحة رقم 414""""""

فرد علي ، فقال: (( إنما منعني أن أرد عليك ، أني كنت أصلي ) ) ، وكان على راحلته متوجها إلى غير القبلة .

وقد دل هذان الحديثان على مسائل:

منها:

أن المصلي إذا سلم عليه في الصلاة ، لم يرد السلام بقوله ، وهذا قول جمهور أهل العلم .

وذهب طائفة إلى أنه يجوز أن يرد السلام بقوله ، روي ذلك عن أبي هريرة .

وهو قول سعيد بن المسيب والحسن وقتادة .

وقال عطاء: يرد عليه إذا كان جالسا في التشهد الأخير .

وهذا مبني على قوله: إن المصلي يخرج من صلاته بدون السلام ، كما سبق .

وقد نقل يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي: أن المصلي يشمت العاطس ، يقول له: يرحمك الله .

وقال: هو دعاء له ؛ وقد دعا النَّبيّ ( في صلاته لقوم ، ودعا على آخرين .

وقياس هذا: أنه يرد عليهِ السلام ؛ لأنه دعاء لهُ - أيضا .

ولا يقال: الدعاء لمعين لايكون إلا على وجهة الخطاب لهُ ؛ فإنه قد ورد ذلك على وجه الخطاب للمعين ، كما يقول المصلي في تشهده: ( ( السلام عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت