""""""صفحة رقم 73""""""
949 -حدثنا أحمد: نا ابن وهب: انا عمرو ، أن محمد بن عبد الرحمن الأسدي حدثه ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت: دخل علي النبي ( وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث ، فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، ودخل أبو بكر
فانتهرني ، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي ( ؟ فأقبل عليهِ رسول الله ( فقالَ: (( دعهما ) ) فلما غفل غمزتهما فخرجتا .
950 -وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحرب ، فإما سألت رسول الله ( وإما قال: (( تشتهين تنظرين ؟ ) ) ، فقلت: نعم . فأقامني وراء خدي على خده ، وهو يقول: (( دونكم يابني أرفدة ) ) ، حتَّى إذا مللت قالَ: (( حسبك ؟ ) ) ، قلت: نعم . قال: (( فأذهبي ) ) .
(( أحمد ) ) الراوي عن ابن وهب سبق الاختلاف فيه .
و (( عمرو ) ) ، هو: ابن الحارث .
وشيخه ، هو: أبو الأسود يتيم عروة .
وقد سبق الحديث باختلاف طرقه وألفاظه في (( أبواب المساجد ) ) في (( باب: أصحاب الحراب في المسجد ) ) .
وذكرنا فيه: أن هذا العيد كان أحد عيدي الإسلام ، وأنه قد قيل: إنه كان يوم عاشوراء . والظاهر: أن هذا كان قبل نزول الحجاب ؛ لقولها: (( خدي عَلَى خده ) ) .