فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 169""""""
563 -حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو: ثنا عبد الوارث ، عن الحسين: ثنا عبد الله بن بريدة: حدثني عبد الله المزني ، أن ا لنبي ( قال: (( لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب ) ) . قال: وتقول الأعراب: هي العشاء .
عبد الله المزني ، هو: ابن مغفل - رضي الله عنه .
وقد استدل بهذا الحديث من كره تسمية المغرب العشاء ، وهو قول الشافعي وغيرهم .
وقال أصحابنا: لا يكره ذلك ، واستدلوا بأن العشاء تسمى العشاء الآخرة ، كما قال النبي (: (( أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة ) ) .
خرجه مسلم .
وسيأتي بعض الأحاديث المصرحة بذلك ، فدل على أن المغرب العشاء الأولى .
وأجاب بعضهم بأن وصف العشاء بالآخرة لأنها آخر الصلوات ، لا لأن قبلها عشاء أخرى .
وقد حكي عن الاصمعي ، انه أنكر تسميتها العشاء الآخرة ، ولا يلتفت إلى ذلك .
وفي (( صحيح مسلم ) ) عن علي ، أن النبي ( صلى العصر يوم الأحزاب بين العشاءين: المغرب والعشاء .