""""""صفحة رقم 281""""""
يستقبل بأطراف رجليه القبلة -: قاله أبو حميد ، عن النبي ( .
حديث أبي حميد هذا ، خرجه البخاري بإسناده بتمامه في (( أبواب صفة الصلاة ) ) ، وفيه: أن النبي ( كان إذا سجد استقبل بأطراف رجليه القبلة .
وخرج ابن حبان في (( صحيحه ) ) من حديث عائشة ، قالت: فقدت النبي ( ليلة من الفراش ، فالتمسته ، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في السجود ، ناصبا
قدميه ، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة .
وخرجه مسلم ، ولفظه: (( وهو في المسجد ، وهما منصوبتان ) ) .
وقال ابن جريج: عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، ما رأيت مصليا كهيئة عبد الله بن عمر ، أشد استقبالا للكعبة بوجهه وكفيه وقدمه .
وروى نافع ، عن ابن عمر ، قال: إذا سجد أحدكم فليستقبل بيديه القبلة ؛ فإنهما يسجدان مع الوجه .
وروي عنه ، قال: كان ابن عمر إذا صلى استقبل القبلة بكل شيء ، حتى
بنعليه .
وروى سالم عن ابن عمر ، أنه كره أن يعدل كفيه عن القبلة .