""""""صفحة رقم 282""""""
وروى المسعودي ، عن عثمان الثقفي ، أن عائشة رأت رجلا مائلا كفيه عن القبلة ، فقالت: اعدلهما إلى القبلة .
وروى حارثة بن محمد - وفيه ضعف - ، عن عمرة ، عن عائشة ، أن النبي ( كان إذا سجد وضع يديه وجاه القبلة .
خرجه ابن ماجه .
واستحب ذلك كثير من السلف ، منهم: سالم والقاسم بن محمد والحسن وابن سيرين .
وقال حفص بن عاصم: هو من السنة .
قال الأثرم: تفقدت أبا عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل - في صلاته ، فرأيته يفتخ أصابع رجله اليمنى فيستقبل بها القبلة ويجعل بطون أصابع رجله اليمنى مما يلي الأرض .
قال: والفتخ - يعني: بالخاء المعجمة - هو أن يكسر أصابعه فيثنيها حتى تكون أطرافها مواجهة للقبلة ، ولو لم يفعل ذلك كانت أطرافها إلى غير القبلة .
وفي حديث أبي حميد ، أن النبي ( كان إذا سجد فتخ أصابع رجليه .
خرجه أبو داود والترمذي .
قال البخاري - رحمه الله -:
391 -حدثنا عمرو بن عباس: ثنا ابن مهدي: ثنا منصور بن سعد عن