""""""صفحة رقم 136""""""
972 -حدثنا محمد بن بشار: ثنا عبد الوهاب: ثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي ( كان تركز له الحربة قدامه يوم الفطر والنحر ، ثم يصلي .
قد سبق هذا الحديث والكلام عليه في (( أبواب: سترة المصلي ) ) .
وذكرنا أن ابن ماجه خرجه من رواية الأوزاعي ، عن نافع ، وفي أول حديثه زيادة: (( أن العنزة كانت تحمل بين يديه ) ) ، وفي آخره: (( أن المصلىكان فضاءً ، ليس شيء يستتر به ) ) .
ولعل هذه الزيادة في آخره مدرجة .
وقد خرجه البخاري بدونهما في الباب الآتي .
وتقدم - أيضًا - قول مكحول: إنما كانت تحمل الحربة مع النبي ( يوم العيد ؛ لأنه كانَ يصلي إليها .
وفي هذا: إشارة إلى أنه لم يكن يفعل ذلك تعاظمًا وتكبرًا ، كما كان أمراء بني أمية ونحوهم يفعلونه .
وقد يريد به - أيضًا -: أن الحربة من السلاح ، والسلاح يكره حمله في العيدين ، إلا من حاجه ، كما سبق ذكره ، والحاجه إلى الحربة الصلاة إليها في الفضاء .
فأما إن كان في المصلى سترة مبنيةٌ ، فلا حاجه إلى حمل عنزة مع الإمام .