""""""صفحة رقم 76""""""
وقال جابر: كان النبي ( يصلي الظهر بالهاجرة .
حديث جابر هذا خرجه في"باب وقت المغرب"، ويأتي في موضعه - إن شاء الله .
وقد سبق الحديث أبي جحيفة في صلاة النبي ( الظهر بالبطحاء بالهاجرة .
وقد ذكرنا - أيضا - حديث جابر بن سمرة ، أن النبي ( كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس .
وخرج الإمام أحمد وأبو داود من حديث زيد بن ثابت ، قال: كان النبي ( يصلي الظهر بالهاجرة ، ولم يكن( يصلي ) صلاة أشد على أصحاب النبي ( منها ، فنزلت: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى (( البقرة: 238 ) .
وخرج الإمام أحمد والنسائي نحوه من حديث أسامة بن زيد ، أن رسول الله كان يصلي الظهر بالهجير ، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان ، والناس في قائلتهم وتجارتهم ، فأنزل الله: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى ( .
والحديثان إسنادهما واحد ، مختلف فيه ، وفيه نظر .
خرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول:
قال: