""""""صفحة رقم 502""""""
فيه ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول:
618 -ثنا عبد الله بن يوسف: أبنا مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، قال: أخبرتني حفصة ، أن رسول الله ( كان إذا اعتكف المؤذن للصبح ، وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة .
كذا في هذه الرواية: (( إذا اعتكف المؤذن للصبح ) ) ، ولعل المراد باعتكافه للصبح جلوسه للصبح ينتظر طلوع الفجر ، وحبسه نفسه لذلك .
ويدل على هذا المعنى: ماخرجه أبو داود من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، عن امرأة من بني النجار ، قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد ، فكان بلال يؤذن عليه الفجر ، فيأتي بسحر ، فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر ، فإذا رآه تمطى ، ثم قال: اللهم ، إني أحمدك واستعينك على قريش ان يقيموا دينك ، ثم يؤذن . قالت: ما علمته كان تركها ليلة واحدة - [ تعني ] : هذه الكلمات .
والمعروف في حديث حفصة: أن النبي ( كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة .
كذا خرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك . وكذا هو في (( الموطإ ) ) .