""""""صفحة رقم 355""""""
خرج فيهِ مِن حديث عائشة ، وابن عمر .
فأما حديث عائشة:
288 -فخرجه مِن طريق: عبيد الله بنِ أبي جعفر ، عَن محمد بنِ عبد الرحمن
-وَهوَ: أبو الأسود يتيم عروة - ، عَن عروة ، عَن عائشة ، قالت:
كانَ النبي ( إذا أراد أن ينام وَهوَ جنب غسل فرجه ، وتوضأ للصلاة .
وقد خرجه في الباب الماضي مِن حديث يحيى بنِ أبي كثير ، عَن أبي سلمة ، عَن عائشة .
ولم يخرج حديث الزهري في هَذا ، وقد خرجه مسلم ، مِن حديث الليث . عَن الزهري ، عَن أبي سلمة ، عَن عائشة ، أن رسول الله ( كانَ إذا أراد أن ينام وَهوَ جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام .
وإنما لَم يخرجه لاختلاف وقع في إسناده على الزهري ، فإنه روي: عَنهُ ،
عَن أبي سلمة . وروي: عَنهُ ، عَن عروة . وروي: عَنهُ ، عنهما . وروي:
عَنهُ ، عَن أحدهما - بالشك . وروي: عَنهُ ، عمن حدثه عَن عائشة - غير مسمى . وأما حديث ابن عمر ، فخرجه مِن طريقين:
أحدهما:
289 -مِن رواية: جويرية ، عَن نافع ، عَن عبد الله ، قالَ: استفتى عمر النبي (: أينام أحدنا وَهوَ جنب ؟ قالَ: (( نعم ، إذا توضأ ) ) .