""""""صفحة رقم 322""""""
1035 - حدثنا مسلم: ثنا شعبة ،
عن الحكم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ،
أن النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] قال:"نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور".
وخرجه
مسلم من طريق شعبة - أيضا .
ومن طريق الأعمش ، عن مسعود بن مالك ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس
، عن النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] - بمثله .
وهذا مما يدل على أن الريح تأتي تارة بالرحمة ، وتارة بالعذاب .
وخرج الحاكم من
حديث جابر ، عن النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] ، أنه كان يدعو:
"اللهم ، أعوذ بك من شر الريح ، ومن شر ما تجيء به الريح ، ومن"
ريح الشمال ؛
فإنها الريح العقيم"."
ومن حديث سلمة بن الأكوع رفعه - إن شاء الله - ، أنه كان إذا اشتدت
الريح تقول:"اللهم ، لقحا لا عقيما".
وروينا عن شريح ، قال: ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح أو برء سقيم .
وفي"صحيح مسلم"، أن النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] كان في سفر ، فهبت ريح شديدة ،
فقال النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] :"هذه الريح لموت منافق"
عظيم النفاق"، فوجدوا قد مات في"
ذلك اليوم عظيم من المنافقين . وهو رفاعة بن التابوت .