""""""صفحة رقم 218""""""
صلاة الفجر تسمى صلاة الفجر ؛ قال تعالى: ( مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ ( [ النور: 58 ] وقال: ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( [ الإسراء: 78 ] .
وتسمى صلا الصبح ، والأحاديث بذلك كثيرة .
قال الشافعي: ولا أحب أن تسمى صلاة الغداة ، وكرهه بعض أصحابه ، ولا دليل لقوله ، والأحاديث تدل على خلافه ، وقد سبق حديث جابر: ( والصبح كان النبي( يصليها بغلس ) ، وحديث أبي برزة ، ( أن النبي( كان ينصرف من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، ويقرأ فيها بالستين إلى المائة ) ، وهذا يدل على شدة التغليس بها .
وخرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول:
575 -حدثنا عمرو بن عاصم: ثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس ، أن زيد بن ثابت حدثه ، أنهم تسحروا مع النبي ( ثم قاموا إلى الصلاة .
قلت: كم كان بينهما ؟ قال: قدر خمسين أو ستين - يعني: آية .
576 -حدثنا الحسن بن الصباح: سمع روح بن عبادة: ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، أن النبي ( وزيد بن ثابت تسحرا ، فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله ( فصليا .