""""""صفحة رقم 314""""""
خرج فيهِ:
1033 - حديث: الأوزاعي: نا إسحاق بن عبد الله: نا أنس ، قالَ: أصاب الناس سنة على النَّبيّ ( .
فذكر الحديث ، وقد تقدم في (( كتاب الجمعة ) ) بتمامه ، وفيه:
ثُمَّ لم ينزل - يعني: النَّبيّ ( - عن منبره حتَّى رأيت المطر يتحادر على لحيته .
خرجه من طريق ابن المبارك ، عن الأوزاعي .
وفي الاستدال بهذا الحديث على التمطر نظر ؛ فإن معنى التمطر: أن يقصد المستسقي أو غيره الوقوف في المطر يصيبه ، ولم يعلم أن النَّبيّ ( قصد الوقوف في ذَلِكَ اليوم على منبره حتَّى يصيبه المطر ، فلعله إنما وقف لإتما الخطبة خاصة .
وفي الاستمطار أحاديث أخر ، ليست على شرط البخاري:
فخرج مسلم ، من رواية جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قالَ - قالَ أنس -: أصابنا ونحن مع رسول الله ( مطر ، فحسر رسول الله ( ثوبه ، حتَّى أصابه من المطر ، فقلنا: يارسول الله ، لم صنعت هذا ؟ قالَ