فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 3460

""""""صفحة رقم 314""""""

-باب من تمطر[ في المطر ]حتَّى يتحار على لحيته

خرج فيهِ:

1033 - حديث: الأوزاعي: نا إسحاق بن عبد الله: نا أنس ، قالَ: أصاب الناس سنة على النَّبيّ ( .

فذكر الحديث ، وقد تقدم في (( كتاب الجمعة ) ) بتمامه ، وفيه:

ثُمَّ لم ينزل - يعني: النَّبيّ ( - عن منبره حتَّى رأيت المطر يتحادر على لحيته .

خرجه من طريق ابن المبارك ، عن الأوزاعي .

وفي الاستدال بهذا الحديث على التمطر نظر ؛ فإن معنى التمطر: أن يقصد المستسقي أو غيره الوقوف في المطر يصيبه ، ولم يعلم أن النَّبيّ ( قصد الوقوف في ذَلِكَ اليوم على منبره حتَّى يصيبه المطر ، فلعله إنما وقف لإتما الخطبة خاصة .

وفي الاستمطار أحاديث أخر ، ليست على شرط البخاري:

فخرج مسلم ، من رواية جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قالَ - قالَ أنس -: أصابنا ونحن مع رسول الله ( مطر ، فحسر رسول الله ( ثوبه ، حتَّى أصابه من المطر ، فقلنا: يارسول الله ، لم صنعت هذا ؟ قالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت