""""""صفحة رقم 315""""""
(( لأنه حديث عهد بربه ) ) .
وخرج ابن أبي االدنيا ، من رواية الربيع بن صبيح ، عن زيد الرقاشي ، عن أنس ، قالَ: كانَ رسول الله ( يلقي ثيابه أول مطره ، ويتمطر .
والرقاشي ، ضعف جدا .
وروى بإسناده ، عن جابر الجعفي ، عن عبد الله بن نجي ، قالَ: كانَ علي - ( - إذا مطرت السماء خرج فإذا أصاب صلعته الماء مسح رأسه ووجهه وجسده ، وقال: (( بركة نزلت من السماء لم تمسها يد ولا سقاء ) ) .
وبإسناده ، عن عبد الله بن مؤمل ، عن ابن أبي مليكة ، قالَ: كانَ ابن عباس يتمطر ، يقول: يا عكرمة ، أخرج الرحل ، أخرج كذا ، أخرج كذا ، حتَّى يصيبه
المطر .
وبإسناده ، عن وكيع ، عن أم غراب ، عن نباتةة ، قالَ: كانَ عثمان بن عفان يتمطر .
وبإسناده ، عن أبي الأشعر ، قالَ: رأيت أبا حكيم إذا كانت أول مطر تجرد ، ويقول: إن عليا كانَ يفعله ، ويقول ، أنه حديث عهد بالعرش .
وهذا يدل على أن عليا كانَ يرى أن المطر ينزل من البحر الذي تحت العرش .
وحديث العباس بن عبد المطلب ، عن النَّبيّ ( - في ذكر السحاب والمزن
والعنان ، وبعد ما بين السماء والأرض ، وبعد ما بين السموات بعضهما من بعض ، وأن فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله ، مثل ما بين سماء إلى سماء - شهد ذَلِكَ .
وقد خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم .