فهرس الكتاب

الصفحة 3240 من 3460

""""""صفحة رقم 316""""""

وقال: صحيح الإسناد .

وقال الترمذي: حسن غريب .

وكذلك قاله عكرمة وخالد بن معدان وغيرهما من السلف: أالمطر ينزل من تحت العرش .

وروي عن ابن عباس من وجوه ما يدل عليهِ .

وأما من قالَ: أن المطر كله من ماء البحر ؛ فإنه ما لا علم لهُ به .

فإن استدل بإنه يشاهد اغتراف السحاب من البحر ، فقد حكم حكما كليا بنظر جزئي ، ومن أين لهُ أن كل السحاب كذلك ؟

وقد خرج ابن أبي الدنيا بإسناده ، عن خالد بن يزيد: منه من السماء ، فلا ما يستقيه الغيم من البحر ، فيعذبه الرعد والبرق ، فإما ما يكون من البحر ، فلا يكون لهُ نبات ، وأما النبات فما كانَ من ماء السماء ، وقال إن شئت أعذبت ماء البحر ، فأمر بقلال من ماء ، ثُمَّ وصف كيف يصنع حتَّى تعذب .

ونص الشافعي وأصحابنا على استحباب التمطر في أول مطرة تنزل من السماء في السنة .

وحديث أنس الذي خرجه البخاري إنما يدل على التمطر بالمطر النازل

بالاستسقاء ، وإن لم يكن أول مطرة في تلك السنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت