""""""صفحة رقم 334""""""
قال ابن عباس: شكركم
قال آدم بن أبي إياس في"تفسيره": نا هشيم ، عن جعفر بن إياس ، عن
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ،
في قوله: ) وتجعلون رزقكم( أي: شكركم
)أنكم تكذبون ( قال: هو قولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا .
قال ابن عباس: وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم به كافرا ، يقولون: مطرنا
بنوء كذا وكذا .
ثم خرج في سبب
نزولها من رواية الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن
عباس .
وقد خرجه مسلم في"صحيحه"من رواية عكرمة بن
عمار: حدثني
أبو زميل: حدثني ابن عباس ، قال: مطر الناس على عهد رسول الله [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] ،
فقال رسول الله [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] :""
أصبح من الناس شاكر ، ومنهم كافر ، قالوا: هذه رحمة
وضعها الله ، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا"،"
فنزلت هذه الآية ) فلا
أقسم بمواقع النجوم ( - حتى بلغ ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( .
وروى عبد
الأعلى الثعلبي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، عن
النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] : ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( قال
:"شكركم ، تقولون: مطرنا"
بنوء كذا وكذا ، ونجم كذا وكذا"."
خرجه الإمام أحمد والترمذي .