فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 3460

""""""صفحة رقم 334""""""

-باب قول الله عز وجل : ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون([ الواقعة : 82 ]

قال ابن عباس: شكركم

قال آدم بن أبي إياس في"تفسيره": نا هشيم ، عن جعفر بن إياس ، عن

سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ،

في قوله: ) وتجعلون رزقكم( أي: شكركم

)أنكم تكذبون ( قال: هو قولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا .

قال ابن عباس: وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم به كافرا ، يقولون: مطرنا

بنوء كذا وكذا .

ثم خرج في سبب

نزولها من رواية الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن

عباس .

وقد خرجه مسلم في"صحيحه"من رواية عكرمة بن

عمار: حدثني

أبو زميل: حدثني ابن عباس ، قال: مطر الناس على عهد رسول الله [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] ،

فقال رسول الله [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] :""

أصبح من الناس شاكر ، ومنهم كافر ، قالوا: هذه رحمة

وضعها الله ، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا"،"

فنزلت هذه الآية ) فلا

أقسم بمواقع النجوم ( - حتى بلغ ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( .

وروى عبد

الأعلى الثعلبي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، عن

النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] : ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( قال

:"شكركم ، تقولون: مطرنا"

بنوء كذا وكذا ، ونجم كذا وكذا"."

خرجه الإمام أحمد والترمذي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت