""""""صفحة رقم 335""""""
وقال: حسن غريب ، لا نعرفه - مرفوعا - إلا من حديث إسرائيل ، عن
عبد الأعلى .
ورواه سفيان عن عبد
الأعلى - نحوه - ، ولم يرفعه .
ثم خرجه من طريق سفيان - موقوفا على علي .
وكان سفيان ينكر على من
رفعه .
وعبد الأعلى هذا ، ضعفه الأكثرون . ووثقه ابن معين .
وخرج القاضي إسماعيل في كتابه"أحكام"
القرآن"كلام ابن عباس بالإسناد"
المتقدم ، عن سعيد بن جبير ، أن ابن عباس كان يقرؤها: ) وتجعلون
شكركم )
^ ، تقولون: على ما أنزلت من الغيث والرحمة ، تقولون: مطرنا بنوء
كذا وكذا . قال: فكان ذلك كفرا منهم لما أنعم
الله عليهم .
قال البخاري - رحمه الله -:
1038 - نا إسماعيل: حدثني مالك ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهني ، أنه قال: صلى لنا
رسول الله [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] صلاة الصبح بالحديبية
على إثر سماء كانت من الليل ، فلما
انصرف النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] أقبل على الناس ، فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم ؟"
قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال:"
مطرنا بفضل الله ورحمته ،
فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، وأما من قال: بنوء
كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب"."
قوله:"على"
إثر سماء"، أي: مطر كان من الليل ."