فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 3460

""""""صفحة رقم 335""""""

وقال: حسن غريب ، لا نعرفه - مرفوعا - إلا من حديث إسرائيل ، عن

عبد الأعلى .

ورواه سفيان عن عبد

الأعلى - نحوه - ، ولم يرفعه .

ثم خرجه من طريق سفيان - موقوفا على علي .

وكان سفيان ينكر على من

رفعه .

وعبد الأعلى هذا ، ضعفه الأكثرون . ووثقه ابن معين .

وخرج القاضي إسماعيل في كتابه"أحكام"

القرآن"كلام ابن عباس بالإسناد"

المتقدم ، عن سعيد بن جبير ، أن ابن عباس كان يقرؤها: ) وتجعلون

شكركم )

^ ، تقولون: على ما أنزلت من الغيث والرحمة ، تقولون: مطرنا بنوء

كذا وكذا . قال: فكان ذلك كفرا منهم لما أنعم

الله عليهم .

قال البخاري - رحمه الله -:

1038 - نا إسماعيل: حدثني مالك ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن

عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهني ، أنه قال: صلى لنا

رسول الله [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] صلاة الصبح بالحديبية

على إثر سماء كانت من الليل ، فلما

انصرف النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] أقبل على الناس ، فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم ؟"

قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال:"

مطرنا بفضل الله ورحمته ،

فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، وأما من قال: بنوء

كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب"."

قوله:"على"

إثر سماء"، أي: مطر كان من الليل ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت