""""""صفحة رقم 317""""""
1034 - حديثا سعيد بن أبي مريم: أنا محمد بن جعفر: أخبرني حميد ، أنه سمع أنس بن مالك يقول: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذَلِكَ في وجه النَّبيّ ( .
إنما كانَ يظهر في وجه النَّبيّ ( الخوف من اشتداد الريح ؛ لأنه كانَ يخشى أن تكون عذابا أرسل إلى أمته .
وكان شدة الخوف النَّبيّ ( على أمته شفقة عليهم ، كما وصفة الله سبحانه وتعالى بذلك في قوله: ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ( [ التوبة: من الآية 128 ] .
ولما تلا عليهِ ابن مسعود: ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ( [ النساء: 41 ] بكى .
ولما تلا قوله: ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ( الآية [ المائدة: من الآية 118 ] بكى ، وقال: (( اللَّهُمَّ ، أمتي ، أمتي ) ) ، فأرسل الله جبريل يقول لهُ: (( إن الله يقول: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك ) ) .
وكان يقول: (( شيبتني هود وأخواتها ) ) .
وجاء في رواية مرسلة: (( قصفن علي الأمم ) ) .