فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 212""""""
خرجه الإمام أحمد .
وخرجه أبو بكر الآجري في كتاب ( التصديق بالنظر ) ، ولفظه: ( فيقولون: إن لنا ربًا كنا نعبده في الدنيا لم نره . قال: وتعرفونه إذا رأيتموه ؟ فيقولون: نعم . فيقال لهم: وكيف تعرفونه ولم تروه ؟ قالوا: إنه لا شبه له ، فيشكف لهم الحجاب ، فينظرون إلى الله عز وجل ، فيخرون له سجدًا ) - ذكر الحديث .
وروى أبو حمة محمد بن يوسف: حدثنا أبو قرة الزبيدي ، عن مالك بن أنس ، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، يقول: سمعت رسول الله ( يقول:( إذا كان يوم القيامة جمعت الأمم ، ودعي كل أناس بإمامهم ) - فذكر الحديث بطوله ، إلى أن قال: ( حتى يبقى المسلمون ، فيقف عليهم ، فيقول: من أنتم ؟ فيقولون: نحن المسلمون . قال: خير اسم وخير داعية . فيقول: من نبيكم ؟ فيقولون: محمد ، فيقول: ما كتابكم ؟ فيقولون: القرآن ، فيقول: ما تعبدون ؟ فيقولون: نعبد الله وحده ، لا شريك له . قال: سينفعكم ذلك إن صدقتم . قالوا: هذا يومنا الذي وعدنا . فيقول: أتعرفون الله إن رأيتموه ؟ فيقولون: نعم . فيقول: وكيف تعرفونه ولم تروه ؟ فيقولون: نعلم أنه لا عدل له . قال: فيتجلى لهم تبارك وتعالى ، فيقولون: أنت ربنا تباركت أسماؤك ، ويخرون له سجدًا ، ثم يمضي النور بأهله ) .
خرجه أبو إسماعيل الأنصاري في ( كتاب الفاروق ) .
وروى شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد حديث جرير بن عبد الله ، وقال في روايته: ( لا تضارون في رؤيته ) .
وكذا في رواية أبي سعيد وأبي هريرة ، عن النبي ( .