فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 220""""""
كذا رواه حفص بن غياث ، عن حجاج .
وخالفه هشيم ، فرواه عن حجاج ، عن أبي جعفر - مرسلا - ، أن رسول الله ( كان يلبس يوم الجمعة بردة الأحمر ، ويعتم يوم العيدين .
خرجه ابن سعد من هذين الوجهين .
والمرسل أشبه .
وقد اختلف العلماء في لبس الأحمر:
فرخص فيه ابن المسيب ، والشعبي ، والنخعي ، والحسن ، وعلي بن حسين ، وابنه أبو جعفر .
وروي عن علي بن أبي طالب ، أنه كان يلبس بردا أحمر .
وفي (( صحيح مسلم ) ) ، أن أسماء بنت أبي بكر أرسلت إلى ابن عمر تقول له: بلغني انك تحرم مياثر الأرجوان ، فقال: هذه مثيرتي أرجوان .
والأرجوان: الشديد الحمرة .
وكرهت طائفة الثياب الحمر ، منهم: طاوس ، ومجاهد ، وعطاء .
وروي عن الحسن وابن سيرين ، قالا: هو زينة آل قارون .
وهو المنصوص عن أحمد في رواية المروذي ، وسوى بين الرجال والنساء في كراهته .
وروى عن عطاء وطاوس ومجاهد الرخصة فيه للنساء خاصة .
وروي عن عائشة ، أنها كانت تلبس درعا أحمر .
وفي كراهة الأحمر من اللباس أحاديث متعددة ، خرجها أبو داود وغيره ، يطول ذكرها هاهنا ، وربما تذكر في موضع آخر - إن شاء الله تعالى .