فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 288""""""
وحكي عن الحسن بن صالح ، أن المسلم إذا أسلم بدار الحرب ، وأقام بها مع قدرته على الخروج ، فهو كالمشرك في دمه وماله ، وأنه أن لحق المسلم بدار الحرب وأقام بها صار مرتدا بذلك .
وقوله: (( فذلك المسلم ، له ذمة الله ورسوله ) ) . الذمة: العهد ، وهو إشارة إلى ما عهده الله ورسوله إلى المسلمين بالكف عن دم المسلم وماله .
وقوله: (( فلا تخفروا الله في ذمته ) ) ، أي: لا تغدروا بمن له عهد من الله
ورسوله ، فلا تفوا له بالضمان ، بل أوفوا له بالعهد .
وهو مأخوذ من قولهم: أخفرت فلانا ، إذا غدرت به ، ويقولون: خفرته ، إذا حميته .