فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 3460

""""""صفحة رقم 530""""""

المغرب ، وقد سبق ذكره .

وقد خرج الإسماعيلي في (( صحيحه ) ) من حديث عثمان بن عمر: ثنا شعبة ، عن عمرو بن عامر ، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان المؤذن إذا أخذ في أذان المغرب قام لباب أصحاب رسول الله ( فابتدروا السواري ، فكان رسول الله ( يخرج إليهم وهم يصلون ، وكان بين الأذان والإقامة قريب .

وهذه الرواية صريحة في صلاتهم في حال الأذان ، واشتغالهم حين إجابة المؤذن بهذه الصلاة .

وقد كان الإمام أحمد يوم الجمعة إذا أخذ المؤذن في الأذان الأول للجمعة قام فصلى ركعتين - أو أربعًا - على قدر طول الأذان وقصره .

ويأتي الكلام على حكم الصلاة قبل المغرب في موضع آخر - إن شاء الله وإنما المقصود هنا: ذكر قدر الفصل بني الأذان والإقامة للمغرب وغيرها .

وقد سبق حكم الفصل بين أذان المغرب وإقامتها في (( باب: وقت المغرب ) ) .

وذكرنا أحاديث في أمر النبي ( بلالًا ان يفصل بين أذانه وإقامته في (( باب: الإبراد بالظهر ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت