""""""صفحة رقم 28""""""
وقال قتادة: إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها ووضوئها ، وركوعها وسجودها .
وقال مقاتل بن حيان: إقامتها: المحافظة على مواقيتها ، وإسباغ الطهور فيها ، وتمام ركوعها وسجودها ، وتلاوة القران فيها ، والتشهد ، والصلاة على النبي ( ، فهذا إقامتها .
خرجه كله ابن أبي حاتم .
ولهذا مدح سبحانه الذين هم على صلاتهم يحافظون والذين هم على صلاتهم دائمون ، وقد فسره ابن مسعود وغيره بالمحافظة على مواقيتها ، وفسره بذلك مسروق والنخعي وغيرهما .
وقيل لابن مسعود: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن: ( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ( [ المعارج: 23 ] و ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( [ المعارج: 34 ] ؟ قال: ذاك على مواقيتها . قيل له: ما كنا نرى ذلك إلا على تركها ، قال: تركها الكفر .
خرجه ابن أبي حاتم ومحمد بن نصر المروزي وغيرهما .
وكذلك فسر سعد بن أبي وقاص ومسروق وغيرهما السهو عن الصلاة بالسهو عن مواقيتها .
وروي عن سعد مرفوعا ، والموقوف أصح قال البخاري - رحمه الله -:
523 -نا قتيبة بن سعيد: نا عباد - هو: ابن عباد - ، عن أبي جمرة ، عن ابن