فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 3460

""""""صفحة رقم 32""""""

أبايعك ، فبايعته عليهم كلهن .

وتارة كان يبايع على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة مع الشهادتين ، كما بايع جرير بن عبد الله ؛ فإن الصلاة والزكاة أفضل خصال الإسلام العملية .

وتارة يكتفي بالبيعة على الشهادتين ؛ لأن باقي الخصال حقوق لها ولوازم .

وتارة كان يقتصر في المبايعة على الشهادتين فقط ، لأنهما رأس الإسلام ، وسائر الأعمال تبع لهما .

وقد كان أحيانا يتآلف على الإسلام من يريد أن يسامح بترك بعض حقوق الإسلام ، فيقبل منهم الإسلام ، فإذا دخلوا فيه رغبوا في الإسلام فقاموا بحقوقه وواجباته كلها .

كما روى عبد الله بن فضالة الليثي ، عن أبيه ، قال: علمني رسول الله ( فكان فيما علمني: (( وحافظ على الصلوات الخمس ) ) . قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال ، فمرني بأمر جامع ، إذا أنا فعلته أجزأ عني . قال: (( حافظ على العصرين ) ) - وما كانت من لغتنا - قلت: وما العصران ؟ قال: (( صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها ) ) .

خرجه أبو داود وابن حبان في"صحيحه"والحاكم .

وظن أن فضالة هو ابن عبيد ، ووهم في ذلك ، فليس هذا فضالة بن عبيد -: قاله ابن معين وغيره .

وفي"المسند"من حديث قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن رجل منهم ، أنه أتى النبي ( فأسلم على أن يصلي صلاتين ، فقبل منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت