فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 57""""""
الصلاة ؟ فقال: إنكم تصلون الظهر مع المغرب ، أهكذا كان رسول الله (
يصلي ؟ .
وهذا استفهام إنكار من أنس ، يعني: ان هذه لم تكن صلاة النبي ( .
وخرج الإمام أحمد من حديث عثمان بن سعد ، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما أعرف شيئًا مما عهدت مع رسول الله ( اليوم . قيل له: ولا الصلاة ؟ قال: أوليس قد علمت ما صنع الحجاج في الصلاة ؟
ويقال: أن الحجاج هو أول من أخر الصلاة عن وقتها بالكلية ، فكان يصلي الظهر والعصر مع غروب الشمس ، وربما كان يصلي الجمعة عند غروب الشمس ، فتفوت الناس صلاة العصر ، فكان بعض التابعين يومئ في المسجد الظهر والعصر خوفا من الحجاج .
وقد روي هذا الحديث عن أنس من وجوه متعددة .
وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي عمران الجوني ، عن أنس ، قال: ما أعرف شيئًا مما كنا عليه على عهد رسول الله ( . قلت: أين الصلاة ؟ قال: أو لم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم ؟
وغيلان - الذي خرجه البخاري من طريقه أولًا ، عن أنس - هو: ابن جرير ، رواه عنه مهدي بن ميمون .
وعثمان بن أبي رواد هو اخو عبد العزيز بن أبي رواد ، يكنى: أبا عبد الله . قال ابن معين: كان ثقة . وقد روى عنه شعبة وغيره ، وقد بين البخاري أنه روى عنه هذا الحديث: أبو عبيدة الحداد ومحمد بن بكر البرساني .
وبكر بن خلف الذي علق البخاري عنه الحديث ، يقال له: ختن المقرئ ،