""""""صفحة رقم 113""""""
وروى هذا الحديث الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي ( .
خرجه من طريقه مسلم .
ورواه حفص بن غيلان ، عن سالم ، وزاد فيه:"في جماعة".
وهذه - أيضا - مدرجة ، وكأنها في تفسير بعض الرواة ، فسر فواتها المراد في الحديث بفوات الجماعة لها ، وإن صلاها في وقتها ، وفي هذا نظر .
وعلى تفسير الأوزاعي يكون المراد: تأخيرها إلى وقت الكراهة ، وإن صلاها في وقتها المكروه .
وعلى مثل ذلك يحمل ما رواه مالك في"الموطأ"عن يحيى بن سعيد ، أنه قال: إن الرجل ليصلي الصلاة وما قاتته ، ولما فاتته من وقتها أعظم - أو أفضل - من أهله وماله .
وقد رواه الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن يعلى بن مسلم ، عن طلق بن حبيب ، عن النبي ( - مرسلًا .
ورواه جعفر بن عون ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن يعلى ، عن طلق ، عن النبي ( .
ورواه حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن طلق بن حبيب ، قال: كان يقال - فذكره ، ولم يذكر: النبي ( .
خرجه محمد بن نصر المروزي من هذه الوجوه كلها .
وقد روي موصولًا من وجوه أخر:
فروى وكيع في"كتابه"عن شعبة عن سعد بن إبراهيم ، عن الزهري ،