فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 3460

""""""صفحة رقم 124""""""

ترك الصلاة كفر .

وهذا يسقط فائدة تخصيص العصر بالذكر ، فإن سائر الصلوات عنده كذلك .

وقد روي تقييد تركها بالتعمد:

فروى عباد بن راشد ، عن الحسن وأبي قلابة ؛ أنهما كانا جالسين ، فقال أبو قلابة: قال أبو الدرداء: قال رسول الله (:"من ترك صلاة العصر متعمدًا حتى تفوته فقد حبط عمله".

خرجه الإمام أحمد .

وأبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء .

ورواه أبان بن أبي عياش - وهو متروك - ، عن أبي قلابة ، عن أم الدرداء ، عن النبي ( .

وروى راشد أبو محمد ، عن شهر بن حوشب ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال: أوصاني خليلي (:"لا تترك صلاةً مكتوبةً متعمدًا ، فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة".

خرجه ابن ماجة .

وخرجه البزار ، ولفظه:"فقد كفر".

وهذا مما استدل به على كفر تارك الصلاة المكتوبة متعمدًا ؛ فإنه لم يفرق بين صلاةٍ وصلاة .

وروى إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل ، قال: أوصاني خليلي ( - فذكره بنحوه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت