""""""صفحة رقم 124""""""
ترك الصلاة كفر .
وهذا يسقط فائدة تخصيص العصر بالذكر ، فإن سائر الصلوات عنده كذلك .
وقد روي تقييد تركها بالتعمد:
فروى عباد بن راشد ، عن الحسن وأبي قلابة ؛ أنهما كانا جالسين ، فقال أبو قلابة: قال أبو الدرداء: قال رسول الله (:"من ترك صلاة العصر متعمدًا حتى تفوته فقد حبط عمله".
خرجه الإمام أحمد .
وأبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء .
ورواه أبان بن أبي عياش - وهو متروك - ، عن أبي قلابة ، عن أم الدرداء ، عن النبي ( .
وروى راشد أبو محمد ، عن شهر بن حوشب ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال: أوصاني خليلي (:"لا تترك صلاةً مكتوبةً متعمدًا ، فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة".
خرجه ابن ماجة .
وخرجه البزار ، ولفظه:"فقد كفر".
وهذا مما استدل به على كفر تارك الصلاة المكتوبة متعمدًا ؛ فإنه لم يفرق بين صلاةٍ وصلاة .
وروى إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل ، قال: أوصاني خليلي ( - فذكره بنحوه ،