فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 3460

""""""صفحة رقم 215""""""

فمنهم من قال: هو أبو بكر بن أبي موسى ، وتصرف الشيخين في ( صحيحهما ) يدل على ذلك .

ومنهم من قال: هو أبو بكر بن عمارة بن رؤيبة .

واستدلوا بما خرجه مسلم من رواية وكيع ، عن ابن أبي خالد ومسعر والبختري بن المختار ، سمعوا من أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة ، عن أبيه ، قال: سمعت رسول الله ( يقول:( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) - يعني: الفجر والعصر . وعنده رجل من أهل البصرة ، فقال له: أنت سمعت هذا من رسول الله ( ؟ قال: نعم . قال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله ( ، سمعته أذناي ، ووعاه قلبي .

وخرجه - أيضا - من حديث ابن عمارة بن رؤيبة ، عن أبيه والرجل البصري . وزاد البصري: قال: سمعته من رسول الله ( بالمكان الذي سمعته منه .

فمن هنا قال بعضهم: أبو بكر الذي روى أبو جمرة هو ابن عمارة بن رؤيبة ، عن أبيه عمارة بن رؤيبة ، لأن معنى الحديثين متقارب .

قال ابن أبي خيثمة في ( كتابه ) : سألت يحيى بن معين عن أبي بكر الذي روى حديث ( البردين ) : من أبوه ؟ قال: يرون أنه أبو بكر بن أبي موسى ؛ فلذلك استغربوه . قال: فقال له أبي: يشبه أن يكون: أبو بكر بن عمارة بن رؤيبة ؛ لأنه يروي عن أبيه عمارة: ( من صلى قبل الغداة وقبل غروب الشمس ) .

وقال صالح بن محمد ، عن علي بن المديني: هو عندي أبو بكر بن عمارة ؛ لأن معنى الحديثين واحد . قيل له: إن أبا داود الطيالسي وهدبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت