فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 391""""""
العشاء الآخر ؟ قل: لا ، إلا لمسافر أو مصل ، فأماالفقه فأرجو أن لا يكون به بأس .
ونقل عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، أنه سئل عن الحديث [ الذي ] نهى رسول الله ( عن النوم قبل العشاء ، والحديث بعدها ، والرجل يقعد مع عياله بعدما يصلي يتحدث ثم ينام: هل يحرج ؟ قال: ينبغي أن يجتنب الحديث والسمر بعدها .
وهذا يدل على كراهة السمر مع الأهل - أيضا .
وقال سفيان الثوري: كان يقال: لا سمر بعد العشاء ، إلا لمصل ، أو مسافر . قال: ولا بأس أن يكتب الشيء ، أو يعمل بعد العشاء .
وهذا يدل على أن سهر الأنسان في عمل يعمله وحده ، من غير مسامرة لغيره ، أنه لا كراهة فيه ، بخلاف المسامرة والمحادثة . والله سبحانه وتعالى أعلم .