فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 3460

""""""صفحة رقم 407""""""

يشير إلى حديث عبد الله بن زيد ورؤية الأذان في منامه .

وعبد الله بن زيد هذا ، هو: ابن عبد ربه الأنصاري ، من الخزوج .

قال الترمذي: لا يصح له غير حديث الأذان .

وزعم ابن عيينة أنه صاحب"حديث الوضوء"عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ، أنصاري من بني النجار ، وهو عم عباد بن تميم .

وله أحاديث متعددة مرسلة ، منها: عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قالوا: كان النبي ( قبل أن يؤمر بالأذان ينادي منادي النبي (: الصلاة جامعة ، فيجتمع الناس ، فلما صرفت القبلة إلى الكعبة أمر بالأذان ، وكان رسول الله ( قد أهمه أمر الأذان ، وأنهم ذكروا أشياء يجمعون بها الناس للصلاة - وذكر بقية الحديث ، ورؤيا عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب - ، ثم قال: قالوا: [ وأذن بالأذان وبقي مناد في الناس:"الصلاة جامعة"، للأمر بحديث ] ، وإن كان في غير وقت صلاة .

ففي هذه الرواية: أن الأذان كان بعد صرف القبلة إلى الكعبة ، وكان صرف القبلة إلى الكعبة في السنة الثانية .

وقد روي ما يستدل به على أن الأذان إنما شرع بعد غزوة بدر بعد صرف القبلة بيسير .

ففي"المسند"وغيره عن حارثة بن مضرب ، عن علي ، قال: لما كان ليلة بدر وطلع الفجر نادى:"الصلاة عباد الله"، فجاء الناس من تحت الشجر والحجف ، فصلى بنا رسول الله ( .

وقد روى وكيع في"كتابه"عن هشام ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت