فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 598""""""
قام في مصلاه قبل ان يكبر ، ذكر فانصرف وقال لنا: (( مكانكم ) ) .
وهذه الرواية صريحة في أنه انصرف قبل التكبير ، وهو - أيضا - ظاهر رواية البخاري .
قال الحسن بن ثواب: قيل لأبي عبد الله - يعين: أحمد بن حنبل - وأنا أسمع: النبي ( حين أومأ إليهم ان امكثوا ، فدخل فتوضأ ثم خرج ، أكان كبر ؟ فقال: يروى أنه كبر ، وحديث أبي سلمة لما أخذ القوم أماكنهم من الصف ، قال لهم: (( امكثوا ) ) ، ثم خرج فكبر .
فبين أحمد ان حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة يدل على انه لم يكن كبر ، وأماقوله: (( يروى أنه كبر ) ) ، فيدل على أن ذلك قد روي ، وأنه مخالف لحديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وأن حديث أبي سلمة أصح ، وعليه العمل .
وقد خرج أبو داود من حديث زياد الأعلم ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، أن رسول الله ( دخل في صلاة الفجر ، فأومأ بيده أن مكانكم ، ثم جاء ورأسه يقطر ، فصلى .
وفي رواية له - أيضا -: (( فكبر ) ) وقال فيه: فلما قضى الصلاة قال: (( إنما أنا بشر ، وإني كنت جنبًا ) ) .
وخرجه الإمام أحمد بمعناه - أيضا .
قال أبو داود: ورواه أيوب وهشام وابن عون ، عن محمد ، عن النبي ( - مرسلًا ، قال: فكبر ، ثم اومأ إلى القوم أن اجلسوا ، فذهب واغتسل ، وكذلك رواه مالك ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عطاء بن يسار: أن وسول الله ( كبر في صلاة .