فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 58""""""
اغفر لَهُ ، اللهم ارحمه ، ومن ينتظر الصلاة صلت عَلِيهِ الملائكة ، وصلاتهم عَلِيهِ: اللهم اغفر لَهُ ، اللهم ارحمه ) ) .
خرجه الإمام أحمد .
وَقَالَ عَلِيّ بْن المديني: هُوَ حَدِيْث كوفي ، وإسناده حسن .
وذكر ابن عَبْد البر - أيضًا - أنه يحتمل أن يكون بقاؤه فِي مصلاه شرطًا فِي انتظار الصلاة - أيضًا - ، كما كَانَ شرطًا فِي الجلوس فِي مصلاه .
وهذا الَّذِي قاله بعيد ، وإنما يمكن أن يقال فيمن صلى صلاة ثُمَّ جلس ينتظر صلاة أخرى ، فأما من دَخَلَ المسجد ليصلي صلاة واحدة وجلس ينتظرها قَبْلَ أن تقام فأي مصلى لَهُ حَتَّى يشترط أن لا يفارقه ؟
قَالَ: وقيامه من مجلسه ، المراد بِهِ: قيامه لعرض الدنيا ، فأما إذا قام إلى مَا يعينه عَلَى مَا كَانَ يصنعه فِي مجلسه من الذكر .
يعني: أَنَّهُ غير مراد ، ولا قاطع للصلاة عَلِيهِ . والله سبحانه وتعالى أعلم .
الحَدِيْث الثاني:
660 -حدثنا مُحَمَّد بْن بشار: ثنا يَحْيَى ، عَن عُبَيْدِ الله ، قَالَ: حَدَّثَنِي خبيب ابن عَبْد الرحمن ، عَن حفص بْن عاصم ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَن النَّبِيّ ( ، قَالَ: (( سبعة يظلهم الله فِي ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل ، وشاب نشأ فِي عُبَادَة ربه عز وجل ، ورجل قلبه متعلق فِي المساجد ، ورجلان تحابا فِي الله اجتمعا عَلَى ذَلِكَ وتفرقا عَلِيهِ ، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فَقَالَ: إني أخاف الله ، ورجل تصدق ، أخفى حَتَّى لا تعلم شماله مَا تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ) ) .
هذه السبعة اختلفت أعمالهم فِي الصورة ، وجمعها معنى واحد ، وَهُوَ